يعتبر تجميل الوجه من أكثر الإجراءات الجماليّة طلباً وخاصّة مع التّقدّم بالعمر وبدء علامات التّعب والإرهاق بالظّهور.

شدّ الوجه
شد الوجه في تركيا

وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى عمليّات تجميل الوجه نتيجة تعرّضهم لحوادث تترك أثراً في الوجه أو تسبّب ضرراً له.

ومع تطوّر التّجميل وطبّه تعدّدت تقنيات تجميل الوجه وطرقه ومنها ما هو جراحي وما هو بدون جراحة.

وسنستعرض في المقال هذا تقنيات تجميل الوجه وأهم عمليّاته مع بيان للسّلبيّات والإيجابيّات لها وأفضل الطّرق.

أهم عمليّات تجميل الوجه

تتعدّد عمليّات تجميل الوجه لتشمل أكثر من منطقة بغية إعادة الشّباب والنّضارة والجمال إلى الوجه ومنها:

عمليّة شدّ الوجه

تعتبر عمليّات شدّ الوجه من أكثر عمليّات تجميل الوجه انتشاراً حول العالم، وذلك للتّخلّص من التّجاعيد والتّرهّلات فيه.

وحتّى اليوم مازالت تقنيات شدّ الوجه في تطوّر مستمر غايته إحداث المزيد من النّتائج المضمونة بأقل ضرر ومخاطر وكلفة.

عمليّة تجميل الأنف

وتشمل عمليّات تجميل الأنف تصغير الأنف أو تصحيح انحرافه أو رفعه أو تصغير فتحات الأنف، وهناك العديد من التّقنيات المستخدمة في عمليّات تجميل الأنف.

عمليّات تجميل العيون

وهي من المجالات الّتي تتوسّع حديثاً في طبّ التّجميل وعالمه، وتشمل شدّ الجفون وإزالة الهالات السّوداء أو تعديل شكل العين وفتحتها.

عمليّات شدّ الرّقبة

وغالباً ما تكون عمليّات شدّ الرّقبة رديفة لعمليّات شدّ الوجه لإزالة التّجاعيد منها وإعطائها مظهراً أكثر شباباً.

وسنركّز حديثنا الآن على تقنيات شدّ الوجه باعتبارها الأكثر انتشاراً وطلباً كما أسلفنا الذّكر.

أهم تقنيات شدّ الوجه وطرقه

بشكل عامّ يُعرف شدّ الوجه بأنّه إزالة التّجاعيد بإجراء جراحي أو غير جراحي لتحسين شكل الوجه ومنحه الشّباب.

وتتمّ خلال العمليّات شدّ طيّات الجلد على جانبي الوجه وتعديل الأنسجة الواقعة تحت الجلد جراحيّاً وإزالة الجلد الزّائد.

شد الوجه بالّليزر

تعتبر من عمليّات شدّ الوجه غير الجراحيّة، وتنتشر بشكل واسع في مجال عمليّات شدّ الوجه، وذلك بسبب قلّة مخاطرها ومضاعفاتها إضافة لتكلفتها المناسبة.

يعمل الّليزر على شدّ الجلد لإزالة التّجاعيد والتّرهّلات، حيث تخترق أشعّة الّليزر البشرة وتحفّز الجلد على إفراز مادّة الكولاجين لملء الفراغات الحاصلة تحت الجلد وبالتّالي يُشدّ الجلد وتختفي التّجاعيد.

وتحدّد عدد جلسات الّليزر الّلازمة لشدّ الوجه تبعاً لنوع البشرة ودرجة التّجاعيد ودرجة الاستجابة للأشعّة.

وتستغرق عادة جلسة العلاج الواحدة من نصف ساعة إلى ساعتين وتحدّد المدّة الفاصلة بين الجلسة والأخرى من قبل الطّبيب.

وبما أنّه شدّ الوجه بالّليزر إجراء غير جراحي فهو لا يحتاج إلى مشفى أو تخدير، ومن الجدير ذكره أنّ الأشعّة المستخدمة في العلاج آمنة على البشرة.

تقنية الثّيرماج الجديد

من أحدث ما توصّل إليه الطّب في مجال شدّ الوجه وتقنياته، ويعتبر من ضمن تقنية الّليزر، والاختلاف بينه وبين الّليزر السّابق هو قيامه بتسخين الكولّاجين تحت الجلد وفي الوقت نفسه تبريد الطّبقات السّطحيّة من الجلد حتّى لا تتضّرر.

ويمكن استخدامه لمناطق الوجه ومناطق أخرى من الجسم كالبطن والأرداف والذّراعين، كما يصلح لكلّ أنواع البشرة.

شدّ الوجه بالخيوط

تعتبر من التّقنيات الحديثة في مجال شدّ الوجه، وهي من العلاجات غير الجراحيّة، ويمكنها المساهمة في قليل التّرهّلات والتّجاعيد في الخدّين والفكّ والرّقبة بسرعة أكبر ومخاطر أقل.

ويعتمد نوع الخيط المستخدم على نوع البشرة، كما يتمّ الأخذ بالاعتبار سماكة الجلد وعمر الشّخص ومدى شدّة التّرهّل لتحديد الأنسب.

ومن أهم أنواع الخيوط وأشهرها خيوط بولي بروبلين الشّفّافة وخيوط مونو الأحاديّة وخيوط كوج والخيوط المعقودة.

بينما تعتبر الخيوط الذّهبيّة المصنوعة من الذّهب الخالص هي أفضل الخيوط المستخدمة لشدّ الوجه، وتأتي أهميّتها من دورها في زيادة تدفّق الدّورة الدّمويّة في الأنسجة وإعادة مرونة البشرة.

في الغالب العمليّة لا تحتاج إلى تخدير وتستغرق ما يقارب ساعتين إلى أربع ساعات، ويتم دمج الخيوط مع أنسجة البشرة وسحبها لشدّ البشرة.

وتعطي الخيوط نتائج فوريّة يمكن للمريض الشّعور بها فوراً.

بعض السّلبيّات والإيجابيّات لعمليّات شدّ الوجه

من إيجابيّات شدّ الوجه بمختلف تقنياته هي إعادة نضارة الوجه والبشرة وتخليصها من التّجاعيد والهالات السّوداء وبعض النّدوب أو آثار حبّ الشّباب.

ولكن هناك بعض السّلبيّات في عمليّات شدّ الوجه ويعود بعضها إلى خبرة الطّبيب ودقّته في العمل ليكون كلا طرفي الوجه متماثلين.

وفي حال عدم تمكّن الجرّاح من معرفة الطّريقة السّليمة لتشريح الأنسجة فقد يعرّض الأعصاب للتّلف.

وفي بعض الحالات قد لا يستجيب الجلد مع التّقنية المستخدمة ولا تنجح عمليّة الشّد، وتظهر بعض الالتهابات في الجلد.

*****

اقرأ المزيد:

هنا

اترك تعليقاً

Open chat